أخبار المدونة

 
هام||
مرحبا بكم فى المدونة وأرجو أن تستفيدوا منها ولا تنسونا بالدعاء
 

الأربعاء، 7 ديسمبر، 2011

كن جميلا

كن جميلاً 

إيليا أبو ماضي - دراسة
 _ التعريف بالشاعر:
إيليا أبو ماضي من كبار شعراء المهجر ، ولد بلبنان سنة 1890م  ، وتوفى سنة 1957و النص من ديوانه
( تبر وتراب ) .
_ مناسبة القصيدة :
كان إيليا أبو ماضي يشفق على المتشائمين الذين ينظرون إلى الحياة بمنظار أسود ويعمون عن كل ما تحفل به الحياة من متعة وبهجة ولا يقدرون ما أسبغ الله عليهم من نعم لا تعد ولا تحصى ، وكان يرى أن الكآبة إنما يخلقها الإنسان لنفسه بينما في استطاعته أن يعيش سعيداً ، وهو في هذه القصيدة يدعو إلى التفاؤل والأمل والابتعاد عن التشاؤم بأسلوب فلسفي تأملي أشرك فيه مظاهر الطبيعة المختلفة للاستمتاع بالحياة ونبذ الشكوى والخوف من الموت.
 التفاؤل والاستمتاع بالحياة
1- أيّهذا  الشاكي وما بـك داء          كيف تغدو إذا غدوت عليلا 2- إن شر الجناةفي الأرض نفس       تتوقى قبل الرحيل الرحيلا 3- وترى الشوك في الورود وتعمى        أن ترى فوقها الندى إكليلا
 4- هو عبء على الحياة ثقيل         من يظن الحياة عبئا ثقيلا 5- والذي نفسه بغير جمــــال          لا يرى في الحياة شيئا جميلا
6- فتمتّعْ بالصُّبحِ ما دُمتَ فيهِ        لا تخفْ أنْ يزولَ حتّى يــــزولا  
7- أيهذا الشاكي وما بك داء         كن جميلا تر الوجود جميلا                     
                                                 
(( المفردات))
الكلمة
معنــاهــا
الكلمة
معنـاهـا
أيهذا الشاكي
أيها الشاكي الذى يشكو حاله
الشاكي
الذى يشكو حاله (ج) الشاكون
داء
مرض (ج) أدواء (×) دواء
تغدو
تصبح (×) تمسى
عليلا  ً
مريضا (×) صحيحا
الجناة
مفردها جان ، وهو المذنب
تتوقى
تحذر
الرحيل
المغادرة والمراد الموت
تعمى
تصاب بالعمى
الندى
قطرات الماءعلى النبات في أوائل الصباح
إكليلا
تاج (ج) أكاليل
عبء
الحِمل (ج) أعْباءٌ
ثقيل
(ج) ثقال (×) خفيف
يظن
يعتقد
الحياة
المعيشة(×) الموت (ج) حيوات
الصبح
مطلع النهار والمراد (التفاؤل )
يزول
ينقشع ويذهب
الوجود
الكون
                                                  

الشرح 

1- يتعجب الشاعر من الإنسان الذي يشتكي من الحياة ولم يصب بمرض متوجها إليه بنظرة تأملية فكيف يكون حاله إذن عندما يمرض .2 فإن شر المذنبين في الأرض من يتحذر الموت ويخافه ويظل حبيساً لهذه الفكرة قبل أن يحن موعدها .
3-  نظرتك التشاؤمية للحياة جعلتك لا ترى في الوردة سوى الشوك ولا تتمتع بجمال الندى على أوراقها كالتاج على رأس الجميلة .4- الإنسان عبارة عن مشاعر وأحاسيس، فإذا كانت ظروفه صعبة -وهي في الغالب كذلك- يحتاج كثيرا إلى أن يخلق السرور داخل نفسه، ولو لم تكن أسبابه موجودة ...فالسعادة شيء نصنعه داخل نفوسنا، ولا يأتي من شيء آخر عندما تصبح نظرتنا إلى هذه الحياة مجرد يأس وإحباط فإننا فعلا عبء ثقيل
5- فالإنسان الذي لا يجعل الجمال من عناصر نفسه لا يرى في الكون شيئاً جميلا .6- ويدعو الشاعر هذا المتشاءم بأن يستمتع بمطلع النهار الجديد طالما أنه موجود فيه ومن عناصره متفاعلا معه متفائلا بالحياة حتى يذهب وحده كطبيعة الأشياء .
7- ثم يدعو الشاعر هذا الإنسان بأن يجعل الجمال في نفسه فسيرى الوجود جميلا ويسعد به دون شقاء وألم قائلا له " كن جميلا ترى الوجود جميلا " .
                                                   مواطن الجمال

س1 ما العاطفة المسيطرة على الشاعر؟
ج: تسيطر على الشاعر عاطفة التفاؤل والأمل وقد كان لهذه العاطفة أثرها في التعبير والتصوير.

1- أيهذا الشاكي: أسلوب نداء غرضه التعجب .

2- ما بك داء : أسلوب نفى غرضه التقرير، وكلمة ( داء ) نكرة للتقليل .

3- كيف تغدو إذا غدوت عليلا : أسلوب استفهام غرضه التعجب ، و( إذا ) تفيد التوكيد .

4- ما بك داء - عليلا : تضاد بالسلب ، يبرز المعنى ويوضحه

س2 من أي شيء يتعجب الشاعر في البيت الأول ؟
ج:  يتعجب من الإنسان الذي يتأوه ويشكو وهو ليس مصاباً بمرض فكيف سيكون حاله وهو يشكو إذا أصبح مريضاً ؟؟!!!

5- إن شرّ الجناة فى الأرض نفس : أسلوب مؤكد بإن ، وتصوير المتشائمين بالجناة الذين يجنون على أنفسهم .

6- تتوقى قبل الرحيل الرحيلا : تعبير يدل على شدة الخوف والحذر والتشاؤم ،و(الرحيل) كناية عن الموت وترك الحياة ، و تكرار كلمة الرحيل لتوضيح المعنى ، والتكرار يعطي نغمة موسيقية جميلة .7- البيت الثاني : كله حكمة جميلة تحذرنا من التشاؤم.

س3 ما الحقيقة التي ذكرها الشاعر في البيت الثاني؟
ج: أن شّر جان في هذه الحياة نفسٌ تتنتظر الموت قبل أن يدنو منها فهو ميتٌ قبل موته بالهواجس التي تكتنفه وتخيّم عليه.

8- ترى الشوك فى الورد : تعبير يدل على التشاؤم ؛ فهو لا يرى فى الحياة إلا ما هو مؤلم .

9- ترى فوقها الندى إكليلا : شبه الندى فوق أوراق الوردة بالتاج الموضوع على الرأس ليزّينها.

10- تري - تعمى : بينهما تضاد يبرز المعنى و يوضحه .

11- استخدام الأفعال المضارعة ( تغدو – تتوقى – ترى – تعمى ) تفيد التجدد والاستمرار واستحضار الصورة .

س4- ما العلاقة بين صورة الوردة والتفاؤل والتشاؤم في البيت الثالث ؟
ج: النظر للجانب الأسود من الشيء فالوردة فيها الجمال متمثلاً في الإكليل أعلاها بينما ينظر لمتشائم في الشوك ، و كذلك الحياة علينا أن نرى الوجه الطيب والمتفائل فيها .
12- هو عبء على الحياة : صور التشاؤم بالحمل الثقيل الذي يحمله الإنسان .

13- من يظن الحياة عبئا ثقيلا : تعبير يدل على الاعتقاد الخاطئ ، ووصف ( عبئا ) بكلمة ( ثقيلا ) ليدل على   مدى صعوبة ومشقة هذا العبء .
14- البيت الخامس : حكمة جميلة غرضها التقرير .

15- بغير جمال – جميلا : بينهما تضاد بالسلب يبرز المعنى ويوضحه .

س5: ما الحكمة التي تستخلصها من البيت الخامس ؟
ج: أن الإنسان المتشاءم دائماً لا يرى أمامه غير التشاؤم واليأس في الحياة دون النظر لجانبها المشرق .
15- تمتع بالصبح : أسلوب أمر غرضه  الحث والنصح والإرشاد، وتصوير التفاؤل بالصبح المشرق .

16- لا تخف : أسلوب نهي غرضنه الحث و النصح والإرشاد . 17- استخدم الشاعر في البيت السادس ) تخف ، يزول ، يزولا ) أفعالا تدل على الخوف المتجدد من زوال السعادة من الحياة .  
س6 : إلام يدعو الشاعر الإنسان المتشائم في البيت السادس؟
ج: أن الإنسان وليد لحظته ولا يجب عليه أن يفكر في المصائب السوداء القادمة في المستقبل فما دام يعيش في لحظتهِ حياة طيبة فليتمتع بها ولا يشغل فكره في المستقبل الأسود .
18- كن جميلاً : أسلوب أمر غرضنه الحث و النصح والإرشاد .

19- تر الوجود جميلا : نتيجة لما قبلها .



 
س7: ما سمات أسلوب الشاعر ؟
1-الألفاظ سهلة واضحة قريبة من لغة الحياة .
2
- تتسم الأفكار بالعمق والترابط والتحليل والتعليل .
3
- يجمع بين التصوير الكلي والجزئي .
4
- ينوع بين الأساليب الخبرية والإنشائية .
5
- المحسنات البديعية طبيعية غير متكلفة .
س8: ماالمدرسة التي ينتمي إليها الشاعر؟
ينتمي الشاعر إلى مدرسة المهجر الرومانسية ومن سمات هذه المدرسة :1- التجديد في الموضوع. 
2-التأمل في حقائق الحياة والكون والدعوة إلى التفاؤل .3- الاتجاه إلى الطبيعة وتشخيصها .

ليست هناك تعليقات: